كم أشتهي سكرآت الموت حين تُنآزعُني
كم أشتهي أن أقف بتلك العبرة شاهقةً بها أنفاسي
وأختنق بها ومن ثم أنتتتهــي . . . أنتتتهــي !
وتسآفر روحي الجسد
وأبقى جسداً من دون روح
فلم يعد لروحي نبضاً فقد توسدتني ميته !
ولم يعد لجسدي حياةة فقد عُشت بهِ منتهكاً
بقُساةة هذا الزمن عشت بهِ مهُاناً , من دون رحمةة !
ولم يبقى لي أمل ولم يبقى لي حُلم . . .
فكم رسمت أحلآمي وبنيت وعمرت لكي تكبُر وتكبُر
فحطموهآ من دون أن يعلمون ومن دون أن يتحسسوآ مُعانآتي !!
وي للأسف أنهم ظنوا بأنهم قد يصلحوهآ ???
رحممممآك ي رب 3/>
فكم في دآخلي صرخةة لاأجيد زفيرهآ
وكم في دآخلي هـم قد أستوطن أعماقي
وكم وكم ! . . . ولم أجد لذلك حل'
ف عندما أشتهت نفسي ترويحُهآ } . . . منعوهآ
وعندما خُلقت لي جوي بنفسي خنقوهآ !
أمات الأحسآس , أم ماذا ؟!!
ولماذا كل هذا ؟!!
فقد جعلتُم من جنسي معيبةة
فأن حلمت معيبةة
وأن أسست معيبةة
وأن أحببت بيني وبين نفسي قلتُم معيبةة
وماذا بعد ؟!!
فأنتم فقط بقدر أن تستطيعوا نفسي تريدوآ أن تحبسوهآ
بين سجن أفكاركم المُعاقةة . . .
أعقتُم أحلآمي وقدرآتي , ونفسي دمرتموهآ !
أزددت أخطاء وأزددت قسوة على من أحببتهم
لأنني لم أعد أستطع تحمل أخطاء أحدهم
فكم نفسي تحملت ولم يعذروني . .
ف مهما كانت تلك المسافةة بيننا قريبة
ومهما كانت الأبتسامة للرضى يوماً دليلا
ف للقلب لغةً خاصة لايفهمهآ إلا أنا !
ف لم يتبقى لي أحد منهم بعد ماكنت معهم
ف كلآ منهم أصبح له قريب . .
وبقيتُ تلك الغريبةة مختلفةُ الاطوآر
ولم أجد لأختلافي عندهم تعليلا !!
ولكن وياللأسف ; أحبابي كم خذلوني !
كم جعلوني أنطوي على نفسي
بعدما كنت لهم كتاباً مفتوحاً لم يُخفى فيه سر
أصبحتُ سراً لايريد أحد منهم فهمه . .
؛
هأنا يامن جعلتُم من وجودي بينكم سراً
لأنني قد أكون معيبةة , وإلى أن بأيديكم . . .
نفسي تريدون أن تميتوهآ وتُنهُهآ !
ولكن أن أنتهيت . . .
وصآتي لكم ; لاتدمع لكم عيناً ولاتحزن قلوبكم علي
ولاتصرخ أفوآهكم مناديةةً لي
لأنهآ لن تُعيدوني صرخةة ولن تردُني دموع
ف حينهآ سأكون أنتهيت . . .
أنتهيت ولن أعود . . .
لن أعود للأبد !