في ساعةٌ من الزمن !
أو في ثانيية / وقد تكون لححظة فقققط !
بعدمآ كنا متعاونين على كسر الحوآجز
وفتتتح كل أبوابـاً كانت مغلقة بيننآ . .
وقبل أن نرسم البداية , هي رسمت نفسهآ ~
وتععلقت أرواحنآ فيها من دون أن ندرك !
في تلك المدينة التي كنتت أعشقققهآ
وووالتي . . شكلت الجزء الأكبر من أهتمممامتي !
فقد كانت هي ححياتتي .,
تعآلت فييها ضحككاتُنآ , رسمنا فيها أحلآمُـنا وأمـانينآ !
تشاركنآ فيها الآممُمنـا , ولملمنآ دمموع بععضنآ !
وآخيراً كان يجمممعُنآ مسمى يدعى ـآ ( الصداقة ) . . ~
فمما أجمل تلك المعنى !!
تلك الصداقة 3> !
التي لونت أرجاء ممدينتتي ب كل أحداثهآ .,
جمييلة كانت أمـ دون ذلك . .
وعلى الرغم من دموعـاً ملئت محآججري
لـجرآحاً منهم , يحتبس بدآخلي !
ولككني . .
كنتت أتلذذ بدموعععي من أجلهم , . ~
وأصنع الأحداث مُيقنةً مـاهو قـآدم . . / فهو أجمممل !
فـأأبتتتسم . . .
وأرتمممي بحضن إبتسامتتتي / لوجودهم حوولي ~
ولم يكونوآ يعلممون !!
وأجزُم على نفسي صعععآب تلك الحياة , من أجل غداً أفضضل ~
فقد كآنوا لي . . .
دمعععاتي , آهاتتي وووضحكآتتتي / ومن دون أن يعلممون !
وكل شيءً في حياتتي ولم يكونوآ يعلمون !
وفي لححظةً فقققط !!!
فرضت نفسسهآ على كل شيء . . .
ولم تكن ف الحسبان
ففي هذه الحححظة , نحن وبـأيدينآ !
ومن دون أن ندرك !
رسمممنآ خط النهــــآإية . . .
فكأني معهم كنت أخطَ يوم ممآتتتي
فقد كآنوا لي حياتي
إلى أن غـآدروآ هم مدينتتتي .,
بعدمممآ بصموآ لي فيهآ ب كل نآحية منهآ
ماكان يسعُدني
وماكان يألممني أيضضآ
وبعدمممآ أمتلكوهآ لأنفسهم , ف لم أسمح لغيرهم بهآ
فهآهم الآن قد تركوهآ خآليه
وتركوني أنا ولوحححدي أتالم من دونهم !
ولم يكونوآ يعلمون . . .
وهـ أنا الآن أرغب ب الرحييل .,
فـ مدينتتي
لم تعععد كممما كانت !
وأنا لم أعععد أنا
وونحححن لم نعععد لبععضنآ !

+
ردحذفجلجه ازهقت القلب الولود
وارهفت جلائل الاوراح القديمه!
فأكفهر اليوم بصومعه الغياب
ويتهك العرض حزن الفقد!
ذقت مراره مراراً عده
فهو كالعلقوم السقييم يسقي ولا يبتر انتهاْء.!
اعلم اننا انتهينا قبل ان نولد ونتنفس شغف الحياه
وأكبات الحزن !
ولكن !
ما ذا دهآكِ ياجنون؟
ادميتي القلب دمآئاً مفبره فأعدتيها لي
ببلبله حزنك وهوجس كَلِمكِ
,
سأعود لأخلق من جديد حرفاً يبقيكِ ملككه
شجن المنايا>اتمنى عدم النسيان ياصاحبه من اكون!؟
,