لم تكن ميعاداً
ولم تكن كغيرهآ من الصدف
وإلى الآن لم تكن ف أستيعابي !
حين أتتني تلك المكالمةة . .
هنا بدأت المفأجاه بل الفاجعه
فقد أجتآحني صوت بكائهآ
وأنا في دهشةً من أمرهآ !!
ماذاا ؟!
مالذي حدث ؟!
فلم أتلقى إجابةً كافيه إلا شهقآت صدرهآ
فكم ألمتني !
وكم كان الصمتُ قاتلاً !
وبعدما خيم الصمتُ طويلاً . .
بدأت تتشكى فأزدادت نبضاتي ألماً
فقد كانت منكسره متوجعه !
عندها تمنيت لو أنني بالقرب منها
لأحتضنتها ومسحت بيدي دموعاً كسرتها وألمتني معها . .
فلم أكن تلك القريبه لها , فقط كنت أتمنى لو أكن !
؛
أنتهت تلك المكالمة . . .
بعدما كسرتني ألمتني وعلمتني ماكنت أجهل !
ف أجتاحني بكاء . .
لم يكن له أية تفسير !!
إلا أنني كنت أتمنى أن يعود بي الزمنُ قليلاً
لكي أكون لكِ أفضل مما أنا عليه الآن 3/>
يوم الاربععاء
27/12

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق