الأحد، 23 أكتوبر 2011

إلى جنة الخلد ي أبا خالد . .




لن تكون النهاية !
ف سيبقى التاريخ يتغنى بذكرآك
ولن تمحوك السنين . .

؛
أنا لله وأنا إليه لارآجعون
اللهم أرحمه وأغفر له
اللهم وأغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب و الخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , برحمتك ي أرحم الرآحمين . .

هناك تعليق واحد:

  1. +
    إن القلب إليه فقيد
    والحزن بدآخلنا عآلم ُمن أجله !
    الخبر ذاك لااجدي تصديقه الى الان !
    كالصآعقه الحُره
    كالجلمود القوي
    هي ,
    ولكن حقُا لن يُنسى سلطآن الخيير أبداً,
    رحمكً الله يا آبآخآلد!
    ,
    مدآد من الشكر يفيق لكِ
    لأعتلائكِ حدآد الحُزني ايضاً
    ,

    ردحذف