×
عذرآ . .
فقد سئمت منك , ولم أعد أستطع طوع أمرك
ولو كان عليا واجبآ . .
ف أوامرك هي من ستقضي علي !
عذرآ . .
لأنني سأفعل مايحل لي فعله
ولكن أعدك وأن لم تثق بي
لن أخطو نحو خيآنتك , لأنني أولآ أحمل ثقه تامه بنفسي
فأنا لم أعد تلك الطفله المغلوب على أمرها !
أنظر بنفسك . .
أنظر إلي كيف أصبحت شابه يانعه
قادره على أن أصنع أوامر لنفسي من دون تجريح . .
عذرآ . .
فهذا لم يكن حرصآ منك !
بل الرجعيه وتخلف البشر
هي من تجعلك أكثر صراعآ بداخلي
والآماً بصدري
ودمعآ كاد يعععشق جفنآي
فكم هو مخزي حالي معك !!
عذرآ . .
فأنا لاأكرهك . .
وأعلم بمحبتك لي . .
ولكن . . إلى متى ؟!
وإلى إين سأصل ؟!
فقد كنت سببآ ف هدم كل حلمآ كان يراودوني . .
وسبب تعجيز آمالي . .
وموت طموحآتي . .
وماذا بععد ؟!
وتريد أن أصل بك إلى السمماء ؟!
كيف ! . . وهذا هو أنت ?
أعذرني . .
فقد رحل الكثير من عمري هبائآ
فلم يعد فيني شيءً حي
فكل مافيني ف سكرةً من موت
ينتظر حال أنتهائي !

+
ردحذفلغرطسه الوجع ثغر ٌ مبتسم
ولتشآدي الالم حُنكُ لاتنتهك!
اسقيتني من الوجع لذه
ومن الالم إمتآع !
عذرآ .. فالحرف لا يكفيك يا شقيقه
كوني بخير
شجن المنايا