الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

أجتيآح الآلم



أجتاحني الآلم فأبكاني
وأعتصر قلبي وجعاً ثاني
عندما كُنت في سكرةِ أحزاني . .
أفتقدتهم ولم أجدهم حولي !
أين هم عني ؟!
فكم أحتآجهم الآن , بالقرب مني
يكفكفون دموعي . .
يتحسسون الآمي , ويستوعبوا حجم الآهـ الموجعه
فلايجوز لوجعي أي تأخير !
فصرآخي كاد يعلو السماء , ويهز الجبال !
ولم يشعروا بي . .
ولم أجدهم حولي . .!!
أين هم عني ؟؟!
أمات الأحساس أم ماذا ؟!
أو أنني لم أعد بتلك الأهميه !
أم ماذا , ي الله ؟؟!
فقد أصبحوا جُرحاً جديدً يتصدر المراكز الأولى
في أعماق صدري
بين تلك الجرآح المتراكمه
وياللأسف فقد أصبحو منها !!
وها قد ضاق بي وسع هذا الكون . .
ولم أعد أستطع تقبل جرآحهم
فقد تركوني ! . . وحينممما رحلت
لم يسألوا عن سبب مغيبي !
وكنت أعتقد بأنهم سيعودون لي  
ولكني وأخيرآ . . .
بدئت أستوعب أنني لم أعد بتلك الأهميه !
لم أعد . . ولن أعد !
فأنا عندما أُعاتبهم . .
جميعهم لايتقبلون !
ويظنون أنني كنت أجرحهم  
ولكنهم هم من يصنعون الجرح لأنفسهم من دون جآرح !
فعذرآ . .
أن كان عتآبي قاسيً , فعتآبي لم يكن جرحآ
كما تقولون . .
وهل من روحاً تجرح نفسهآ !
فأنا لم أصدكم يومآ . .
وكنتم عندما تبحثون عني . .
وقبل أن تبدوا بالبحث تجدوني !
تجدوني دائمآ !
وكأنني كنت أنتظر حال قدومكم . .
؛
ومع هذا
أعدكم بأنكم ستجدوني دائمآ . .
ستجدوني . .
وإلى حين ممآتي !
ولكن / . . هل أن مت ستفقدوني ؟؟!



هناك تعليق واحد:

  1. +

    حفظ الرب لنآ جنون وامتعهآ بالسعآده العاليه التي
    لاتبوور !


    ~
    ياشقيقه النور!
    ازدهج ثقبٌ بين تلال الحرف هناك~
    وما آجمله من نور بآزغ
    يدلني ان هنآلك لابد من صفعه الزمن
    ولكن نور الامل !!
    حرفكِ كبيير
    وتقدم اجمل
    كوني بخير حيث تكوني !

    ردحذف